الصفحة الرئيسية للإشراف
قسم المكتبات قسم الرياضيات قسم الحاسب الآلي قسم اللغة العربية
قسم التربية الاسلامية قسم الاجتماعيات قسم اللغة الانجليزية قسم العلوم قسم تقنيات التعليم
قسم الادارة المدرسية قسم التربية الفنية قسم الصفوف الأولية
قسم التربية الرياضية
 

اتصل بنا

م الاسم العمل وجهته الهاتف
1 خالد عبدالله سفر الغامدي مدير الاشراف التربوي  
2 محمد عبدالعزيز محمد القرني مشرف - العلاية  
3 محمد هارون سعيد الحميدان مشرف - تثليث  

الأهداف الإسلامية العامة التي تحقق غايات التعليم:-
1. تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام، وذلك بالبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة، واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة الشاملة.
2. النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله بصيانتهما ، ورعاية حفظهما ، وتعهد علومهما ، والعمل بما جاء فيهما .
3. تزويد الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام.
4. تحقيق الخلق القرآني في المسلم والتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة قال رسول الله صلى الله علية وسلم " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ".
5. تربية المواطن المؤمن ليكون لبنة صالحة في بناء أمته، ويشعر بمسؤوليته لخدمة بلاده والدفاع عنها.
6. تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضواً عاملا في المجتمع.
7. تنمية إحساس الطلاب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية، وإعدادهم للإسهام في حلها.
8. تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع الإسهام في نهضة الأمة
9. دراسة ما في هذا الكون الفسيح من عظيم الخلق، وعجيب الصنع، واكتشاف ما ينطوي عليه من أسرار قدرة الخالق للاستفادة منها وتسخيرها لرفع كيان الإسلام وإعزاز أمته.
10. بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الإسلام، فإن الإسلام دين ودنيا، والفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر.
11. تكوين الفكر الإسلامي المنهجي لدى الأفراد، ليصدروا عن تصور إسلامي موحد فيما يتعلق بالكون والإنسان والحياة، وما يتفرغ عنها من تفصيلات.
12. رفع مستوى الصحة النفسية بإحلال السكينة في نفس الطالب، وتهيئة الجو المدرسي المناسب.
13. تشجيع وتنمية روح البحث والتفكير العلميين، وتقوية القدرة على المشاهدة والتأمل، وتبصير الطلاب بآيات الله في الكون وما فيه، وإدراك حكمة الله في خلقه لتمكين الفرد من القيام بدولاره الفعال في بناء الحياة الاجتماعية وتوجيهها سليماً.
14. الاهتمام بالإنجازات العلمية في ميادين العلوم والآداب والفنون المباحة، وإظهار أن تقدم العلوم ثمرة لجهود الإنسانية عامة، وإبراز ما أسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال، وتعريف الناشئة برجالات الفكر الإسلامي، وتبيان نواحي الابتكار في آرائهم وأعمالهم في مختلف الميادين العلمية والعملية.
15. تنمية التفكير الرياضي والمهارات الحسابية، والتدريب على استعمال لغة الأرقام والإفادة منها في المجالين العلمي والعملي.
16. تنمية مهارات القراءة وعادة المطالعة سعياً وراء زيادة المعارف.
17. اكتساب القدرة على التعبير الصحيح في التخاطب والتحدث والكتابة بالغة سليمة وتفكير منظم.
18. تنمية القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوباً وفكرة.
19. تدريس التاريخ دراسة منهجية مع استخلاص العبرة منه، وبيان وجهة نظر الإسلام فيما يتعارض معه، وإبراز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة أمته، حتى تكون قدرة لأجيالنا المسلمة، تولد لديها الثقة والإيجابية.
20. تبصير الطلاب بما لوطنهم من أمجاد إسلامية تليدة، وحضارة عالمية إنسانية عريقة، ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية، وما لمكانته من أهمية بين أمم الدنيا.
21. فهم البيئة بأنواعها المختلفة، وتوسيع آفاق الطلاب بالتعرف على مختلف أقطار العالم وما يتميز به كل قطر من إنتاج وثروات طبيعية، مع التأكد على ثروات بلادنا ومواردها الخام، ومركزها الجغرافي، والاقتصادي، ودورها السياسي القيادي في الحفاظ على الإسلام والقيام بواجب دعوته، وإظهار مكانة العالم الإسلامي، والعمل على ترابط أمته.
22. تزويد الطلاب بلغة أخرى. من اللغات الحية على الأقل، بجانب لغتهم الأصلية، للتزود من العلوم والمعارف والفنون والابتكارات النافقة والعمل على نقل علومنا ومعارفنا إلى المجتمعات الأخرى إسهاماً في نشر الإسلام وخدمة الإنسانية
23. تعويد الطلاب العادات الصحية السليمة، ونشر الوعي الصحي.
24. إكساب الطلاب المهارات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم السليم، حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ومجتمعه بقوة وثبات .
25. مسايرة خصائص مراحل النمو النفسي للناشئينفي كل مرحلة، ومساعدة الفرد على النموالسوي : روحياَ ، وعقلياً ، وعاطفياً ، واجتماعياً ، والتأكيد على الناحية الروحية الإسلامية بحيث تكون هي الموجة الأولى للسلوك الخاص والعام للفرد والمجتمع .
26. التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب توطئه لحسن توجههم، ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداداتهم وميولهم.
27. العناية بالمتخلفين دراسياً والعمل على ما يمكن إزالته من أسباب هذا التخلف، ووضع برامج خاصة دائمة ومؤقتة وفق حاجاتهم.
28. التربية والعناية بالطلاب المعوقين جسمياً أو عقلياً، عملاً بهدي الإسلام الذي يجعل التعليم حقاً مشاعاً بين جميع أبناء الأمة.
29. الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم، وإتاحة الإمكانات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة وبوضع برامج خاصة.
30. تدريب الطاقات البشرية اللازمة، وتنويع التعليم مع الاهتمام الخاص بالتعليم المهني.
31. غرس حب العمل في نفوس الطلاب، والإشادة به في سائر صوره، والحث على إتقانه والإبداع فيه، والتأكيد على مدى أثره في بناء كيان الأمة، ويستعان على ذلك بما يلي :-
     أ‌. تكوين المهارات العلمية، والعناية بالنواحي التطبيقية في المدرسة بحيث تتاح للطالب الفرصة للقيام بالأعمال الفنية اليدوية، والإسهام في الإنتاج، وإجراء التجارب في المخابر والورش والحقول.
     ب‌. دراسة الأسس العلمية التي تقوم عليها الأعمال المختلفة، حتى يرتفع المستوى الآلي للإنتاج إلى مستوى إلى مستوى النهوض والابتكار.
32. إيقاظ روح الجهاد الإسلامي لمقاومة أعداءنا، واستيراد حقوقنا، واستعادة أمجادنا، والقيام بواجب روح الإسلام.
33. إقامة الصلات الوثيقة التي تربط بين أبناء الإسلام وتبرز وحدة أمته.
فهو عملية فنية: تهدف إلى تحسين التعليم والتعلم من خلال رعاية وتوجيه وتنشيط النو المستمر لكل من الطالب والمعلم والمشرف، وأي شخص آخر له أثر في تحسين العملية التعليمية فنياً كان أم إداريا.
وهو عملية شورية : تقوم على احترام رأي كل من المعلمين ، والطلاب ، وغيرهم من المتأثرين بعمل الإشراف والمؤثرين فيه ، وتسعى هذه العملية إلى تهيئة فرص متكاملة لنمو كل فئة من هذه الفئات وتشجيعها على الابتكار والإبداع .
وهو عملية قيادية: تتمثل في المقدرة على التأثر في المعلمين، والطلاب ، وغيرهم ، ممن لهم علاقة بالعملية التعليمية لتنسيق جهودهم من أجل تحسين تلك العملية أو تحقيق أهدافها .
وهو عملية إنسانية: تهدف قبل كل شي إلى الاعتراف بقيمة الفرد بصفته إنساناً، لكي يتمكن المشرف من بناء صرح الثقة المتبادلة بينه وبين المعلم، وليتمكن من معرفة الطاقات الموجودة لدى كل فرد يتعامل معه في ضوء ذلك.
وهو عمليةشاملة: تعني بجميع العوامل في تحسين العملية التعليمية وتطويرها ضمن الإطار العام لأهداف التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية.

أهداف الإشراف التربوي: -
     يهدف الإشراف التربوي في المملكة العربية السعودية بصورة عامة إلى تحسين عمليتي التعليم والتعلم وتحسين بيئتهما، من خلال الارتقاء بجميع العوامل المؤثرة فيهما، ومعالجة الصعوبات التي تواجهها، وتطوير العملية التعليمية في ضوء الأهداف التي تضمنتها سياسة التعليم في المملكة وفيما يأتي أبرز أهداف الإشراف التربوي:
1- رصد الواقع التربوي، وتحليله، ومعرفة الظروف المحيطة به، والإفادة من ذلك في التعامل مع محاور العملية التعليمية والتربوية.
2- تطوير الكفايات العلمية والعملية لدى العاملين في الميدان التربوي وتنميتها.
3- تنمية الانتماء لمهنة التربية والتعليم والاعتزاز بها، وإبراز دورها في المدرسة والمجتمع.
4- والتعاون والتنسيق مع الجهات المختصة للعمل في برامج الأبحاث التربوية ، والتخطيط والتنفيذ وتطوير برامج التعليم ، والتدريب ، والكتب ، والمناهج ، وطرق التدريس ، ووسائل التدريب المعنية .
5- العمل على بناء جسور اتصال متينة بين العاملين في حقل التربية والتعليم، تساعد على نقل الخبرات والتجارب الناجحة في ظل رابطة من العلاقات الإنسانية، رائدها الاحترام المتبادل بين أولئك العاملين في مختلف المواقع.
6- العمل على ترسيخ القيم والاتجاهات التربوية لدى القائمين على تنفيذ العملية التعليمية في الميدان.
7- تنفيذ الخطط التي تضعها وزارة المعارف بصورة ميدانية.
8- النهوض بمستوى التعليم وتقوية أساليبة للحصول على أفضل مردود للتربية.
9- إدارة توجيه عمليات التغيير في التربية الرسمية ومتابعة انتظامها للعمل على تأصيلها في الحياة المدرسية وتحقيقها للآثار المرجوة.
10- تحقيق الاستخدام الأمثل للإمكانات المتاحة بشرياً، وفنياً ومادياً، ومالياً، حتى يمكن استثمارها بأقل جهد وأكبر عائد.
11- تطوير علاقة المدرسة مع البيئة المحلية من خلال فتح أبواب المدرسة للمجتمع، للإفادة منها وتشجيع المدرسة على الاتصال بالمجتمع لتحسين تعلم التلاميذ.
12- تدريب العاملين في الميدان على عملية التقويم الذاتي وتقويم الآخرين .
خصائص الإشراف التربوي :-
يتميز الإشراف التربوي الحديث بالخصائص الآتية :
1- إنه عملية قيادية تتوافر فيها مقومات الشخصية القوية التي تستطيع التأثر في المعلمين والطلاب وغيرهم ممن لهم علاقة بالعملية التربوية وتعمل على تنسيق جهودهم ، من أجل تحسين تلك العملية وتحقيق أهدافها.
2- إنه عملية تفاعلية تتغير ممارستها بتغيير الموقف والحاجات التي تقابلها ومتابعة كل جديد في مجال الفكر التربوي والتقدم العلمي .
3- إنه عملية تعاملية في مراحلها المختلفة ( من تخطيط وتنسيق وتنفيذ وتقويم ومتابعة . ترحب باختلاف وجهات النظر ، مما يقضي على العلاقة السلبية بين المشرف والمعلم ، وينظم العلاقة بينهما لمواجهة المشكلات التربوية وإيجاد الحلول المناسبة .

 
تطوير فريق البرمجة بادارة التربية والتعليم